ينما تقوم رعشة الرجل القذف, نرى رعشة المرأة تقوم على امتصاص المني. وعندها تحدث الاحتكاكات هياجا في الأعصاب والعضلات والغدد يصل إلى أعلى درجاته ويضيق مدخل المهبل ليمنع خروج المني, فيفرز حينئذ سائلا لزجا ينحدر إلى المهبل ليجذب المني للاستيطان في جوفه, وحالما تحصل الرعشة الحاسمة, ينقبض الرحم بكامل قواه العضلية وينتصب مادا عنقه نحو الأسفل وتغوص فوهته الخارجية بالمني, فيأخذ بامتصاصه كما يلتهم سمك الشبوط طعامه. واعتبارا بهذه الوظيفة دعا علماء التشريح الرحم ب
<<آكل المني>>
والمهبل يكرر انقباضاته كالرحم عند الرعشة الكبرى وتفرز غدده سائلا مخاطيا يعتبر <<قذف>> المرأة. وهذا القذف الذي لا يلاحظه الرجل إلا عند المرأة الشهوانية يؤذن بحدوث الرعشة الكبرى, وأحيانا تجعل المرأة في حالة إغماء ويخيل أن عينيها قد انطفأتا.
وفي هذه اللحظات تضفي عليها الطبيعة فيضا من اللذة والجمال

Post a Comment